قصر عيون جميلة
موقع شامل ياخذك لاهم الاحداث
الصفحة الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

حدث في محطة الرمل( الجزء الرابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عيون جميلة
صاحبة التاج الملكي الام الحنون


الجنس:انثى
سجّل في : 06 أكتوبر 2007
عدد المساهمات : 1261
البلد : عيون جميلة
كاتب : صاحب الموقع
المزاج : رايق
مزاجى : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/7azeen.gif
sms : 


My SMS
اكتب من موضوعاتي

حاسة اني وحيدة
لماذا عدت يامن كنت احب
الرقية الشرعية
اولاد الرسول صلي الله عليه وسلم

من فضلك صوت للموقع


هوايتى : http://i34.servimg.com/u/f34/11/94/46/07/readin10.gif
بلدى : http://vb.el3b.com/images/infs/cun/egypt.gif

مُساهمةموضوع: حدث في محطة الرمل( الجزء الرابع)   السبت أبريل 12, 2008 7:28 am

وشعر بوهج الطلقه يدمى أنفه ويمر من على بعد إنشات قليله من رأسه

لمراجعه الجزء الأول
لمراجعه الجزء الثانى
لمراجعه الجزء الثالث



إذا سألت أى خبير فى علوم الصراع بين البشر , سيخبرك أن الإنتصار فى أى صراع عضلى بين شخصين متوقف على عامل مهم من عوامل الصراع , ينسب له الفضل فى إنهاء معظم الصراعات لصالح من يجيد إستغلاله ... ألا وهو عامل المفاجأه ...
أما فى حاله هذا الموقف العجيب , الذى وجد فيه وائل الجزار , ظابط أمن الدوله عديم الرحمه نفسه أمام قاتل ضحايا محطه الرمل وجها لوجه فى فيلا هذا الأخير , فأن عامل المفاجأه كان من نصيب القاتل والظابط فى أن واحد ...

لم يكن يتوقع وائل الجزار أن ينكشف أمرة للشاب نتيجه رنين هاتفه المحمول , ففوجىء بالأخير يستل مسدسه يستعد لإطلاق النار , ولم يكن المجرم الشاب يتوقع أن يصل إليه أحد , ففوجىء بوائل أمامه مستلا مسدسه ...

ودار القتال ....

كان الشاب هو أول من بدا هجومه , أطلق عيار نارى نحو رأس وائل , إنبطح هذا الأخير على ظهرة متفاديا الطلقه , وشعر بوهج الطلقه يدمى أنفه ويمر من على بعد إنشات قليله من رأسه , سقط وائل أرضا , إلا أنه سدد طلقه ناريه نحو ظهر الفتى , إلا أن الأخير تفاداها بمهارة مدهشه جعلت وائل يدرك للوهله الأولى أنه يواجه خصما محترفا , وليس مجرد مدنى لا يفقه فى أمور المعارك شيئا ...

تفادى الشاب طلقه مسدس وائل ثم تحرك نحو مقعد خشبى كبير فى ركن الغرفه وطوحه بكل ما له من قوة فى وجه وائل , الذى إستطاع تفادى المقعد , إلا أنه أصاب يدة فأطارت مسدسه من يدة , ورأى وائل المجرم بطرف عينه يستعد للتصويب مرة أخرى , فجرى بكل ما له من قوة وألقى بنفسه على الشاب , وسقطا سويا على الأرض , ويد وائل تستميت على المسدس لتمنع المجرم من التصويب مرة أخرى ...

وإنطلقت فى سقف الحجرة عيارات ناريه نتيجه الصراع المحموم على المسدس فى يد الشاب , حسمه وائل لصالحه بصعوبه عندما أطار مسدس الفتى من يدة , ثم أكال له لكمه فى أنفه تفقد أى شخص عادى صوابه , إلا أن الفتى إحتملها ثم أرجع رأسه للخلف مسافه قصيرة , ثم هوى على قصبه أنف وائل بقوة , جعلت يد الأخير ترتخى عن يد الشاب , ونهض الشاب من الأرض ثم أكال ضربتين بقدمه كالقنبله لوجه وائل , أتبعها بثالثه لمعدته , إلا أن الأخير تثبث بقدمه فى المرة الأخيرة , وإستطاع أن يوجه له بقدمه ضربه فنيه فى مفصل قدمه الذى يقف عليه , فسقط المجرم مرة أخرى أرضا ليستقبله وائل بلكمات كالقنابل فى أماكن متفرقه ... تحملها الشاب بصلابه نادرة , وأمسك بوائل من شعرة ثم جذبه إليه بقوة وصدم رأسه بالجدار بمنتهى العنف ..
ثم أتبعها بصدمه أخرى بالجدار
وأخرى ...
وأخرى ...

وأخرى ...

وبدأ وائل يشعر بالدوار ... وأحس بالدماء تسيل غزيرة من رأسه لتغرق ملابسه .. سقط وائل أرضا وقبل أن يفقد وعيه تماما سمع أول وأغرب جمله من المجرم الشاب ...

- " لن تستطيع الإمساك بى يا وائل باشا ... لن تستطيع "

* * *

إزدحم طريق الحريه فى الإسكندريه بسيارات المطافىء والإسعاف , وكانت كلها تقصد منطقه بعينها , فيلا 313 طريق الحريه ... هذة الفيلا التى شهدت منذ أقل من ساعه صراعا دمويا غريبا بين ظابط شاب لا يعرف الرحمه ... ومجرم من طراز خاص ...

تم إخراج وائل على محفه تابعه لإسعاف الإسكندريه , وأدخلوة عربه الإسعاف على الفور , وإلتف حوله زملاء مهنته فى السيارة , ينظرون إليه بشفقه وخوف على صحته ... كانت الدماء تغطى جسدة بالكامل , وهناك جرح كبير فى رأسه , وقد غطته مياه سيارات المطافىء بالكامل ...

إستعاد جزء من وعيه , فتطلع فى الواقفين حوله ثم سأل السؤال الشهير الذى يسأله كل من يفيق من إغماءته ...

" أين أنا ؟ ماذا حدث ؟ "

أجابه أحد زملاءة :

أنت فى سيارة إسعاف... ماذا حدث يا وائل ؟ لقد تلقت المطافى مكالمه من مجهول بأن حريقا كبيرا شب فى الفيلا , وعندما دخلوا وجدوك على هذا الحال .... وائل .. وائل ؟
كان وائل قد أغمض عينه , وترك نوبه الإغماء تأخذة بعيدا ...

* * *

" هذا تهريج وإهمال وتفريط ! "

هكذا إرتفع صوت مدير الأمن عاليا حتى سمعه ظباط مكافحه الشغب فى الدور الأخير للمديريه , وحاول وائل أن يتكلم فقال بصوت حاول أن يجعله هادئا :

" يا سيدى أنا لم أكن ألعب , لقد كنت أتتبع المجرم فى منطقه ... "

قاطعه المدير بنفس درجه الصوت العالى :

" وماذا جنيت من مطاردته يا أخ ؟ كاد أن يقتلك ثم أشعل النار بالفيلا , ويبدو أنه من أتصل لإنقاذك ... لقد جعلته يسخر منا يا حضرة الظابط وائل ... كان يجب عليك أن تطلب الدعم قبل أن تدخل.. لاتنسى أن هناك فريق من الظباط يعمل معك , ويجب أن تتعاون معهم , لكنك لم تطلب الدعم , ظننت نفسك ( رامبو ) وتسرعت فى الدخول وحدك .. كان يجب إما أن تقبض عليه أو أن تموت محترقا قبل أن تجلب لزملاءك عار الإهانه ! "

حاول وائل التحدث قائلا :

" لكن الـ ... "

" لا يوجد لكن ... أقسم بالله إنك إن لم توقع بهذا الوغد فى أقرب فرصه , لأشرف بنفسى على طردك من المباحث , بل من سلك الشرطه كله , وحينها ستتمنى أن تكون أمين شرطه ولن تستطيع ...
أخرج من المكتب .. هيا "

أسرع وائل يخرج من المكتب ... تحاشى النظر لعيون زملاءة ... دخل دورة المياه , تطلع لوجهه فى المرأه ... كانت الكدمات تغطيه على أثر مطاردة البارحه , بالإضافه لقطعه صغيرة من الشاش لجرح رأسه الغائر .. وكانت أثار عدم النوم ظاهرة على وجهه ...

كيف إستطاع المجرم معرفه إسمه ؟ لقد سمعه جيدا يقول له قبل أن يفقد الوعى : لن تستطيع الإمساك بى يا وائل باشا ! ... كيف عرف إسمه ؟ هل يوجد بينهم سابق علاقه ؟ هل هو أحد زملاؤة فى العمل ؟!

أفاق من تفكيرة على صوت جهاز الاسلكى المعلق فى خصرة .. إرتفع الصوت فى دورة المياه لزميله يقول :

" نداء للوحدة 17 نجدة ... نداء للوحدة 17 نجدة ... جريمه جديدة فى محطه الرمل ... جريمه جديدة فى محطه الرمل ! "

إندهش وائل وأصغى السمع للجهاز :

" من الواحدة 17 إليك .. من الواحدة 17 إليك ... حدد الجريمه وجارى التوجه إلى هناك "

" الجريمه خطف سيدة فى السابعه والعشرين .. الإسم سارة محمد أحمد , أكرر ... الإسم سارة محمد أحمد .. توجهوا إلى هناك وتقصوا الأمر فورا ... "

سقط جهاز الاسلكى من يد وائل وقد أدرك أنهم يتحدثون عن زوجته !

* * *

لم تشهد منطقه محطه الرمل فى الأسكندريه من قبل كل هذا التكثيف الامنى ... كانت المنطقه تشبه إلى حد كبير المزار السياحى .. كان السياح يأتون من الكثير من دول العالم , خصوصا إيطاليا ( لقربها من الإسكندريه ) ليستمتعوا بالتسوق من محلات محطه الرمل , ويتذوقوا قهوتها الرائعه من مخزن البن البرازيلى , بالإضافه بالتمتع بالجو المشرق ومشهد البحر الرائع ...

إلا أن فى هذا اليوم بدا للجميع أن محطه الرمل قد تحولت إلى ما يشبه الثكنه العسكريه .. فقد وقف مجموعه من ظباط الحراسه ( حوالى 3 ) عند كل مدخل منزل , كما تم تشديد الحراسه على المساجد والكنائس فى المنطقه , وإنتشر العديد من رجال المباحث فى ملابس مدنيه فى كل أرجاء المنطقه ...

وكان الناس يتناقلون همسا الأحداث الأخيرة .. كيف مات المحامى , وكيف تم ( عصر ) أخر فى معاصر محلات ( تذوق ) والتى شهدت فتورا رهيبا فى عدد عملاءها , وتهامس الناس أن تحليلات الشرطه أثبتت أن الرجل الذى تم وضعه فى المعصرة هو رجل أعمال غنى , وتهامس أولو العلم منهم أن هذا الرجل من أحد حيتان الإسكندريه , وأن له من النفوذ القانونى وغير القانونى ما يجعله يستطيع التحكم فى من يريد وقتما يريد ... ولم يكن الناس مخطئه فى هذا ...

والسؤال الذى ظل يؤرق الناس , كيف إستطاع هذا المجرم إقتلاع رجل الأعمال الفاسد من وسط حراسته المشددة وإلقاؤة فى المعصرة ؟

ولم يكن يعلم الناس أن فى منزل وليد الجزار ظابط أمن الدوله , كانت مسرح أحدث عمليه لسفاح محطه الرمل , كما أصبح الناس تسميه ...

* * *

جلس وائل محتضنا أبناؤة , الذين أجهشوا بالبكاء .. كانت عيونهم تتسائل قبل شفاههم ... أين ماما ؟ وعندما سألهم وائل عما حدث لم يحصل على الكثير من المعلومات ... لقد إنتزعها شخص ما من فراشها ليلا , ومن ثم إختفت أمهم دون أن تتمكن من إطلاق صرخه واحدة ...

مقارنه سريعه بين الوقت التقريبى للخطف ووقت صراعه مع السفاح , يجعله يعلم أنه لم يضع الوقت .. وأنه أجهز على وائل فى الفيلا وأسرع يخطف زوجته من منزلها ...

كانت ملايين الأسئله تتصارع فى ذهن وائل ...

كيف عرف السفاح إسمه ؟
كيف عرف محل إقامته ؟
لماذا أبلغ المطافىء بالحادث ولم يتركه يلق مصرعه ؟
لماذا إختطف زوجته ولم يقتلها ؟

ترك وائل أطفاله وإتجه إلى غرفه نومه مع زوجته ... جلس على حافه الفراش , وأخذ يسترجع ما حدث له فى الفترة الأخيرة ...

لقد فقد كل شىء منذ ظهر هذا السفاح ...

خسر شهرته الأسطوريه فى عالم المباحث ... مع تهديد حقيقى بفقد وظيفته...
خسر كرامته وسمعته عندما تغلب عليه رجل واحد وكاد أن يقتله لولا عنايه إلهيه يجهل سببها !
خسر زوجته ... حبيبته ... ام أطفاله ...

نظر بجوار الفراش فتلاقت عيناه مع عينى صورة زوجته ...

أخرج مسدسه من جرابه ... وضع المسدس عند رأسه ....

لقد خسر اللعبه ويجب أن ينسحب من كل شىء ...

رن هاتفه المحمول فإنتفض وائل , وسقط مسدسه من يدة على الأرض , وبدل نظرة بين هاتفه ومسدسه فى رعب ... رفع الهاتف لأذنه وسمع صوت زميله فى إدارة البحث الجنائى يصرخ بجنون :

" وائل ... وائل ... إفتح محطه ( ... ) الفضائيه حالا .. يبدو أن هناك رساله جديدة لك ! "

* * *

جرى كالملسوع إلى التلفاز , وفتح القناه الفضائيه وعينه تتابع شريط الدردشه السفلى , وجمله واحدة تتكرر دون ملل على الشريط :

" وائل باشا .. ما رأيك فى مقابله أخيرة ؟ لدى ما يهمك , تعالى وخذة , ولا تنسى أن تأتى وحدك ... تعرف كيف تجدنى .. إلى اللقاء "

* * *

تطلع وائل الجزار لمنزل من طابق واحد .. يقع على مشارف مدخل مدينه الإسكندريه , ثم نظر إلى زميله الواقف بجوارة وقال له :

" إرحل أنت يا سامى "

" مستحيل .. يجب أن أدخل معك ونلقن هذا الوغد درسا و .... "

قاطعه وائل قائلا :

" لقد طلب منى أن أأتى وحدى , أخشى الا أنفذ أوامرة فيقتل سارة , سأتمكن منه إن شاء الله "

لم يكن أمام منطق وائل إلا أن رحل سامى , وقبل أن يرحل , نظر إليه وائل نظرة طويله ثم قال له :

" سامى ... إذا حدث شىء لى فسارة والأولاد أمانه فى عنقك " ...

بادله سامى نظرة حملت من المعانى ما يعجز كتاب عن وصفها ورحل فى صمت ...

ترجل وائل من سيارته , وتأكد من حشو مسدسه فى خصرة , و تحسس بيدة مسدسه السرى بالقرب من جوربه , ثم تحسس بيدة الأمشاط الإضافيه للمسدس فى جيوبه الخلفيه ... وسار نحو المنزل فى بطء وحزم ...

كان يعلم أن ما سيفعله بالداخل سيتحدد به مصير كل شىء فى حياته ... وسيكشف كل الأسرار التى خفيت عنه ... أو يموت وتبقى هذة الأسرار طى الكتمان إلى مالانهايه ...



_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عاشق العيون
امير القسم الترفيهي
امير  القسم الترفيهي


الجنس:ذكر
سجّل في : 05 فبراير 2008
عدد المساهمات : 248
البلد : مصر
كاتب : مشرف قسم الترفيهي وصاحب القهوة
المزاج : رايق
مزاجى : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/3ady.gif
sms : 


My SMS
اكتب رسالتك هنا


هوايتى : http://i34.servimg.com/u/f34/11/94/46/07/sports10.gif

مُساهمةموضوع: رد: حدث في محطة الرمل( الجزء الرابع)   السبت أبريل 12, 2008 11:16 pm

متـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابع

_________________


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عيون جميلة
صاحبة التاج الملكي الام الحنون


الجنس:انثى
سجّل في : 06 أكتوبر 2007
عدد المساهمات : 1261
البلد : عيون جميلة
كاتب : صاحب الموقع
المزاج : رايق
مزاجى : http://www.ebda3co.com/forum/images/infs/moood/7azeen.gif
sms : 


My SMS
اكتب من موضوعاتي

حاسة اني وحيدة
لماذا عدت يامن كنت احب
الرقية الشرعية
اولاد الرسول صلي الله عليه وسلم

من فضلك صوت للموقع


هوايتى : http://i34.servimg.com/u/f34/11/94/46/07/readin10.gif
بلدى : http://vb.el3b.com/images/infs/cun/egypt.gif

مُساهمةموضوع: رد: حدث في محطة الرمل( الجزء الرابع)   الخميس يونيو 26, 2008 12:45 am

تسلم متابعتك وتميزك

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

حدث في محطة الرمل( الجزء الرابع)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قصر عيون جميلة :: القصص بكل انواعها المختلفة-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع