silver امير قسم الخواطر


 سجّل في : 15 أبريل 2008 عدد المساهمات : 283 البلد : cairo كاتب : عام المزاج : معتدل مزاجى :  sms : ليتنا مثل الأسماء لا نتغير هوايتى : 
| موضوع: الجزء الثالث( احمد ومني ) الأحد يوليو 13, 2008 10:44 pm | |
|
أمل حياتى ياحب غالى ما ينتهيش يا أحلى غنوه سمعها قلبي ولا تتنسيش .......
رساله تحمل بين طياتها اروع اغاني ام كلثوم ، تذيب اي فتاه ، ولكنها لا تحمل اي توقيع فقط كلمة واحده في نهايتها
احبك
،ارتجفت في مكانها من الفرحه ... احمد ......انه يشعر بها كما تشعر به ، اكيد انتهز الفرصه ليدس لها هذه الرساله ويعلن لها اخيرا عن حبه
لم تنم هذه الليله ، وأخذت تفكر فيه ، هو فارس احلامها ، انه ذلك الفتي الوسيم الذي تراه كل ليلة في الاحلام ، يناديها مننااااااااااا وهي تناديه احمااااااااااد اخيرا وجدت احمد في الموعد التالي لسكشن الفارما كانت مني تتصرف بطريقه غريبه تريد ان تخفي عن الجميع ما تشعر به تجاه احمد ، لا تريد ان يلاحظ احدهم شئ ،فهي لا ترغب ان تكون حديث الجميع، وفي نفس الوقت ارادت ان تشكره علي تعبه معها وتخبره عن مدي فرحتها برسالته لكنها تراجعت في آخر لحظة ]لاحظ انها تنظر اليه نظرات غريبه وتحدق فيه بشده ، نظر اليها باستغراب ، ثم تقدم نحوها د/مني وصلتك المذكره مذكره ..آه ..ايوه ايوه مرسي اوي يا دوكتر ... ]ردت مني وعلي وجهها ابتسامه خبيثه ، ثم همست لنفسها..... اكيد عاوز يطمن علي الجواب من غير ما حد ياخد باله
العفو اي خدمه ...ثم تركها واخذ يتجول بين الطلبه وقد لفت نظره ابتسامتها الغير عاديه و نظراتها الغريبه ، في هذه اللحظه يرن جرس تليفونه المحمول ، برنة اغنية " امل حياتي " فيأخذ جانبا ليرد عليه مني تحدث نفسها بفرحه ، دا كمان حاطط نفس الاغنية رينج تون للموبايل...يا اااااه لو تعرف بحبك اد ايه ومن امتي
و حلقت في دنيا الخيال ، وهي تشعر ان حلمها اخيرا قد بدأ يتحقق ، ولكن كان داخلها شعور خفي بضيق شديد ، يمنعها من التمادي في الفرحه
هو ليه بتجاهلني كده ليه بيهرب من عنيا لما تيجي فعنيه ، ليه دايما بيتجنب الحديث معايا لوحدنا ؟؟؟؟؟؟؟مش هو اللي بدأ و بعتي الجواب اللي بيوضح حبه ليا
في مساء نفس اليوم تلقت مني رساله علي هاتفها المحمول :
" حبيبتي ، ياتري وصلتك رسالتي ، اكيد بتسألي نفسك انا مين ؟؟؟ وايه اللي خلاني لحد دلوقتي ما اتكلمش معاكي ، هاسيبك تفكري واكيد قلبك هايكون دليلك "
لم تستطيع ان تعرف رقمه فالرساله كانت مبعوثه من احد مواقع الانترنت
ياتري ايه هدفه من ورا الغموض ده ما انا عارفه انك احمد ، ولا يمكن مايكونش اخد باله اني عرفت ؟؟؟؟؟
زادت حيرة مني ولكن لم تاتيها الجرأة ان تكون هي البادئه بالكلام ، وفضلت ان تترك له هذه الخطوه ليخطوها نحوها ]استمرت رسائله تتوالي علي تليفونها ، يشاركها افراحها واحزانها ، يحتفل معها بمناسباتها السعيده ، اصبح يعيش معها لحظه بلحظه ،يجري مجرى الدم في شراييها ..رسائله تملأها عشقا ًمن رأسها حتى أخمص قدميها، تمضي الايام وهي تُسقي من كؤوس الحب وترتشف اجمل معانيه من احرف رسائله
قبل الامتحانات باسبوع وصلتها منه الرساله التاليه :
" حبيبتي عاوزك تركزي في المذاكره الامتحانات خلاص السبت الجاي ، عاوزك تفضلي من الاوائل عشان نكون دايما مع بعض حتي بعد ما تتخرجي "
لم تشعر مني بالسعاده التي تشعر بها كل مره ، بل شعرت بالغضب ، كيف يطلب منها التركيز في المذاكره وهي منذ ان وصلتها رسالته الاولي لا تستطيع ان تفعل شئ سوي التفكير فيهوفي كلمات رسائله ، لماذا يتجنب الحديث معها حتي الآن ، ايريدها ان تكون البادئه بالكلام ....
لا يمكن ماقدرش ، كرامتي ماتسمحليش ، هو الراجل ولازم هو اللي يتكلم الاول
مع ذلك فقد حاولت جاهده ان تزيد من معدل استذكارها بشتي الطرق ، حتي تكون من الاوائل وتظل معه الي الابد كما طلب منها ، واخيرا وفي ليلة الامتحان وصلتها آخر رسائله :
" حبيبتي شدي حيلك ، هانت مش باقي الا كام يوم و ينتهي كابوس المذاكره والامتحانات للابد اشوفك آخر يوم امتحانات قدام معمل الفارما "
يااااااه اخيرا ها يتكلم ، واشمعني يعني آخر يوم امتحانات ، هافضل مشغوله كده لحد آخر يوم ؟؟؟؟؟؟مش مشكله علي راي احمد ...هانت آخر ليله في الامتحانات عاشت مني في عالم الاحلام ولم تطأ ارض الواقع ، استرجعت كلمات رسائله الرائعه ، ابتسامته ، نظراته ، طول قامته ، لون عينيه ، كل شئ مر بها منذ رأته اول مره ....اخيرا ستراه غدا ستضع عيناها في عينيه ، سيبوح لها بكل ما يحمله لها من حب ، ستسمع كلمات عشقه لها من بين شفتيه ، بعد ان كانت تقراها في رسائل صماء
هرولت مني في فرحه بعد الامتحان الي المكان الموعود، خطت نحو معمل الفارما الذي شهد لقائهما الاول والرعشه تتسلل الي اطرافها، وقفت امام الباب تنتظره ليأتي ، رن هاتفها المحمول يعلن عن وصول رساله جديده ، نظرت الي الرقم باستغراب مين الرزل اللي باعتلي رساله دلوقت ، هو ده وقته ثم فتحتها بدون اهتمام ، لتتفاجأ بمحتواها
" انا هنا يا حبيبتي انظري خلفك لتجديني قادم امامك في نهاية الكوريدور "
استدارت في لهفه لتحتضنه بعينيها ...هاهو ذا امامها يناديها بكل شوق .......
منااااااااااا
بقيت في مكانها ساكنه ] الفرحه تعلو وجهها ، لا تستطيع ان تتحرك لتجري نحوهه
اخيرا اليوم اللي باحلم بيه من اربع سنين .....همست في نفسها
لم تتحمل استيعاب ما يحدث ، بقيت ساكنه في مكانها، لم تستطيع الا ان تنطق باسمه:
]احمااااااااد
مني ..مني ...اصحي بقي يا مني ، هو كل يوم احمد احمد ، اصحي ياحبيبتي هاتتأخري علي الكلية، ايه المذكره اللي فايدك دي ، انت نمتي وانت بتذاكري .....ياحبيبتي يا بنتي ..... اهي آخر سنة و تستريحي من المذاكره وتعبها
عندما افاقت من نومها ، ابتسمت ببلاهه بل ابتدأت بالضحك .....ضحك هستيري ممزوج بالدموع
تمت
_________________
 |
|